
فروتيسيكشوال وسمليسيكشوال: عندما يصبح الاكتفاء بالشريك هوية وميلاً جنسياً
ثورة في عالم العشق: خارج تصنيفات البشر
في عالم مليء بالتصنيفات والمصطلحات التقليدية مثل "هيتروسيكشوال" (الميل للجنس الآخر) وغيرها، شعرنا أنا وسلمى أن هذه المسميات العادية أضيق بكثير من أن تتسع لحجم ما بيننا. الحب العادي قد يترك عيون الإنسان تتلفت يميناً ويساراً، لكن العشق الحقيقي يعمي البصر والبصيرة عن أي جسد أو روح أخرى في هذا الكون.
من هنا، ومن قلب نقاشاتنا المليئة بالوعود والإخلاص المطلق، قررنا أن نلغي القواميس القديمة ونكتب قاموسنا الخاص. اتفقنا ألا يكون هناك مجال للانجذاب—لا عاطفياً ولا جنسياً—لأي كائن على وجه هذه الأرض سوى لبعضنا البعض.
الميول الجديدة: حين يختصر الشريك كل العالم
ليست مجرد كلمات، بل هي هويات جنسية وعاطفية جديدة تماماً صاغها الإخلاص:
- سلمى فروتيسيكشوال (Frotysexual): يعني أن بوصلتها الجسدية والعاطفية وميلها الكامل لا يرى، لا ينجذب، ولا يستثار إلا بوجود "Froty". لقد ألغت سلمى من عالمها كل مقاييس الجمال البشري لتختزلها في شخص واحد فقط.
- فروتي سلميسيكشوال (Salmasexual): يعني أنني أعلنت اعتزالي لجميع نساء الأرض، فكل طاقاتي، وشغفي، ورغبتي الجنسية والعاطفية تبدأ وتنتهي عند تفاصيل سلمى، صوتها، ولمستها.

نبوع من الإخلاص والاندماج الكامل
إن تحويل اسم الشريك إلى "ميل جنسي" هو أقصى درجات الرومانسية وأعمق مراحل الاتصال الحميمي. عندما تندمج الأجساد والأرواح لدرجة تجعل فكرة وجود شخص آخر مقززة وغير واردة، يصبح الشريك هو الجنس، وهو العاطفة، وهو الاكتفاء.
"نحن لم نعد نختار الإخلاص كواجب أخلاقي، بل أصبح الإخلاص تركيباً جينياً وميلاً طبيعياً فينا. أنا مريض بسلمى، وهي غارقة في فروتي."
لغة خاصة جداً
كل لمسة بيننا الآن تحمل طابع هذا العهد الجديد. اللحظات الحميمية بيننا ليست مجرد التقاء، بل هي احتفال بهويتنا الخاصة التي اخترعناها معاً. الشغف الذي يجمعنا هو طاقة نقية محصورة في دائرة مغلقة لا يمكن لأحد اختراقها.
أنتِ هويتي، وميلي، وقبلتي يا سلمى. فروتيسيكشوال وسمليسيكشوال إلى نهاية العمر.